دَوْرَةُ الوَسْمِ: قصيدةٌ مُهَشْتَقةٌ
#مِنْ_أين_لكْ ..
جرأةُ طفلٍ ساذجٍ
يسألُ شيخاً
كابراً: #من_أين_لكْ؟
من أين لكْ؟
من أين لكْ؟
ماذا دهى
عصفورَكم؟
هذا سؤالٌ مارقٌ
..
ماقالَهُ من قائلٍ
إلا هَلَكْ
فغيّروا #الوسمَ
وقولوا لِتْويترْ: ما أثقلَكْ
هيّا بحقي غيّروا #الوسمَ
إلى: #ما_أجملَكْ
#ما_أعدلكْ
#الرأي_لكْ و
#الملكُ_لكْ و #الحكمُ_لكْ
و
#كلُّ_ما_نملكُ_لكْ
فخذ بسِكّينك
ماشئتَ من اللحمِ
فـ #كلُّ_الشاة_لكْ
و #الكَتْفُ_لكْ
و #العَظمُ_لكْ
و #الشحمُ_لكْ
مِنْ #صُرّة_المال فخُذْ عشرين ديناراً
وإن لم تكفكِ
العشرونَ خذُ #عشرين_لَكّْ **
وبعد أن تفرغَ من وطرِكَ
لن #نقولَ_لكْ :
إلا كلاماً طيّباً
..
من نحوِ وسمِ
#الشكرُ_لكْ
***
بمثل هذه #الوسومِ
المنتقاةِ ربما ..
فكّرْتُ في أنْ
أجعلَكْ ..
لديّ مسؤولاً يَدُورُ
مثلَما أدورُ
في نفسِ الفلَكْ
وربّما هُشْتِقْتَ
مثلي في الغدِ الآتي ..
بوسمٍ مُحْرِجٍ:
#من_أينَ_لكْ !!!
_______________________
** لَكّ أصلها هندية وتعني مائة ألف وتستعمل
بنفس المعنى في بعض لهجات الخليج العامية