تلميذ غزة
لغتي فصحى ..
وإن أهمسْ أجاهرْ
ودمي أضحى ..
لأقلامي محابر
أمسح الدمع بممحاتي
إذا ما نحروا حلمي
على حدِّ المساطر
علبة الألوان ..
نزفٌ أحمرٌ
والمناديل قماط ٌ أبيضٌ
قبلة خضراءُ..
غصات حناجرْ
,,,
تُقرعُ الأجراس في مدرستي
فتراني ..
في طوابير المعابرْ
واقفاً أنشد بيتاً ..
دون سورٍ
وطناً دون عساكرْ
واقفاً أحمل في حقيبتى ..
ألصبر والدفاترْ
,,,
كم حصةُ التاريخ في قلبي لها ..
من منزلة ْ
تظلمني الجُغْرافِيا ..
بقسمةٍ ضيزى ..
وغير عادلة ْ
وأكره "الاملاءَ" و"الجبر"
برغم أنني ..
أدققُ احتسابَ كلّ مُعضلة ْ
خارطةُ الطريق ِ ..
لا أحملها في الجيبِ ..
إن تهتُ ..
فقلبي البَوْصلة
ْ
وأحفظ القرآنَ ..
من "ياسين" حتى سورة النصرِ ..
وما يسبق أويعقب حسم الزلزلة ْ
أنا لا أفزع من قصف العدا
إلا كما ..
أفزع من صوت حروف القلقلة ْ
,,,
وإذا عدتُ على
كتـْف الليالي نائماً
حاسرَ الرأسِ
كتاج ِ السنبلة ْ
دثروني ..
زمّـلوني ..
آنَ أنْ أرتاح من ناشئة الليلِ ومن ..
وطـء الحياة المثقلة ْ
ألبـِسوني عَلَماً من سندسٍ
جرِّدوني ..
من شقاء المَرْيَلة ْ
هذه روحي فخلّوا بيننا:
بين جلدي وترابِ الأرض ..
تلك الباذلة ْ
ربما أطلع زهراً في رُباكم
في سماكم قمراً بدراً ..
وشمساً قائلة ْ
***
وإذا عدتّ مسَجّىً ..
ناجحاً ..
قد أجبتُ الأسئلة ْ
أسمع النسوةَ في الدارِ
تزغردْ:
"ابنكم يا أمَّ منْ ..
نالَ الشهادةَ والعُلا..
ما أجملـَه"
مارس 2008
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق